هندسة العطر في عساف: كيف أعاد "تحالف العمالقة" صياغة الفخامة السعودية بتراكيز الـ 60%؟

27 March 2026
Ammar

في عالم صناعة العطور، هناك "عطور" وهناك "روائع هندسية". بينما يكتفي الكثيرون باتباع الأساليب التقليدية أو البحث عن ألقاب محلية، اختارت عساف (ASSAF) أن تذهب إلى "باريس" و"جنيف" لتجلب أعظم عقول التصميم العطري في العالم، وتضعهم أمام تحدٍ سعودي فريد: دمج الأصالة الشرقية بأعلى تراكيز العطور التي عرفتها الصناعة.


فـ "العهد الجديد": بصمة الأساطير في كل زجاجة

لم يكن كولكشن "العهد الجديد" (The New Era) مجرد إطلاق تجاري، بل كان ثورة فنية قادها أربعة من عباقرة العطور عالمياً:

  • دومينيك روبيون (Dominique Ropion): مهندس التفاصيل الذي وضع لمسته لضمان نقاء لا يضاهى.
  • كونتن بيش (Quentin Bisch): المبدع الذي أعاد تعريف الحداثة في عطورنا.
  • جوردي فرنانديز وأليكس: الذين جسدوا روح المغامرة في عطور "قليتش" (Glitch)، "ريسك" (Risk)، و**"اتاكس" (Attacks)**.

هذا التحالف هو ما جعل Vogue Business تصف عطورنا بأنها "Statement-making scents"؛ عطور لا تمر مرور الكرام، بل تفرض حضورها في المكان.



ثورة التراكيز: من الـ 40% إلى الـ 60% (المعايير التي لا تُقلد)

السر الذي جعل السياح والأجانب يتدفقون على فروعنا الـ 21 هو "لغة الأرقام" التي لا تكذب. نحن لا نبيع وعوداً بالثبات، بل نبيع "حقائق كيميائية":

  1. توباكو بلاك 40: بتركيز 40% زيت عطري نقي، ليكون التوازن المثالي بين القوة والانتشار.
  2. توباكو جام 50: الأسطورة التي حققت نجاحاً مدوياً بتركيز 50%، محطمةً الأرقام القياسية لثبات عطور التبغ العالمية.
  3. توباكو جام 60: القمة العطرية بتركيز 60%؛ تركيز "نيش" فائق يجعل العطر رفيقاً للمسافرين والسياح لأيام طويلة، وهو ما يفسر حالات الـ Sold Out المتكررة رغم التوريد اليومي.



عساف: الواجهة العالمية للعطور السعودية

بعد انتشار تقرير Vogue Business، أصبح "عساف" هو الوجهة التي يقصدها خبراء العطور من أوروبا والعالم عند زيارة المملكة. إنهم يبحثون عن النقاء (Purity) والثبات (Longevity) الذي تضمنه هذه التراكيز العالية. عساف اليوم ليست مجرد علامة تجارية؛ إنها "الممثل الرسمي" للفخامة السعودية التي تدمج العود والبخور بنوتات عالمية معاصرة وبجودة تتجاوز كبرى الدور الدولية.