عند الحديث عن العطور، لا يقتصر الاهتمام على جمال الرائحة فقط، بل يشمل أيضًا ثبات العطر وفوحانه. فالعطر المميز ليس مجرد انطباع أول، بل تجربة تدوم وترافق صاحبها لساعات طويلة. ولهذا يُعد ثبات العطر أحد أهم العوامل التي يبحث عنها عشاق العطور عند اختيارهم لعطرهم.
في عساف، يُنظر إلى العطر على أنه تجربة متكاملة تبدأ من أول رشة وتستمر طوال اليوم، لذلك تحظى مسألة الثبات باهتمام واضح عند تصميم العطور.
كيف تؤثر تركيبة العطر على ثباته؟
تلعب تركيبة العطر وتركيز الزيوت العطرية دورًا أساسيًا في مدة بقاء الرائحة. فكلما ارتفع تركيز الزيوت العطرية في العطر، زادت قدرته على الثبات لفترة أطول. مثل توباكو جام 50 من عساف
كما تؤثر المكونات المستخدمة في العطر وخاصةً في القاعدة العطرية بشكل كبير، تمنح النوتات العميقة مثل العود والبخور والعنبر والمسك ثباتًا أعلى وامتدادًا أطول للرائحة. ولهذا تُعرف العطور الشرقية غالبًا بقوة حضورها واستمرارها.
كيف تؤثر طريقة رش العطر على ثباته؟
طريقة استخدام العطر تؤثر أيضًا في مدة ثباته وقوة أداءه. فالرش على نقاط النبض مثل الرقبة و المعصمين وخلف الأذن يساعد على انتشار الرائحة بشكل أفضل بفضل حرارة الجسم وحيويتها في هذه المناطق.
وينصح يُنصح تجنب فرك المعصمين ببعضهما بعد الرش لأن ذلك قد يقلل من ثبات العطر.
كيف يؤثر نوع البشرة على الأداء العطري
يختلف أداء العطر من بشرة لأخرى. البشرة الدهنية تميل إلى الاحتفاظ بالعطر لفترة أطول.
لذلك يُنصح غالبًا بترطيب البشرة قبل استخدام العطر، لأن البشرة المرطبة تساعد على تثبيت الرائحة لفترة أطول.
اهتمام عساف بثبات العطور
في عساف، لا يقتصر الاهتمام على ابتكار رائحة جميلة فحسب، بل تجربة تدوم وتترك أثرًا يرافقك ويعبّر عن حضورك. فبناء تركيبة عطرية متوازنة تجمع بين الجاذبية والثبات أمر بغاية الأهمية ويعكس فلسفة عساف.