بينما تنشغل صناعة العطور التقليدية بالبحث عن الألقاب، اختار براند "عساف" (ASSAF) أن يُتوّج "الملك غير المتوج" على خارطة الفخامة العالمية، بشهادة أقوى منبر صحفي في عالم الأعمال والموضة: Vogue Business. هذا الاعتراف الدولي جاء بالتزامن مع "تسونامي" ميداني شهدته المملكة، بافتتاح 18 فرعاً في 18 يوماً لمواكبة الطلب الهائل، حيث سجلت الفروع الـ 21 حالة "Sold Out" (نفاد الكمية) يومياً، رغم التوريد اليومي المكثف.
اعتراف فوغ بيزنس: كيف وصفتنا؟ (تحليل الكلمات السحرية)
في تقرير حصري ومفصّل لعام 2026، وضعت Vogue Business براند عساف في قائمة النخبة لدور العطور الشرق أوسطية الفاخرة، موضحةً سر تميز البراند ونجاحه الدولي:
"يسلط النجاح الضوء على التحول نحو عطور فاخرة تترك أثراً قوياً (Statement-making scents). براند عساف، على وجه الخصوص، يقدم عطوراً فاخرة، غالباً للجنسين (Unisex)، تجمع ببراعة بين العود والبخور والنوتات العالمية المعاصرة."
هذا التحليل الدقيق يثبت أن عساف ليست مجرد براند محلي، بل هي "دار فخامة" تنافس بمعايير عالمية بتواقيع كونتن بيش، دومينيك روبيون، وجوردي فرنانديز.
صور من مقال فوغ بزنس النسخة المدفوعه :


من الرقمية إلى الميدانية: 21 فرعاً فارغة وبحثاً عالمياً متصاعداً
هذا الاعتراف الدولي ترجمته الجماهير على أرض الواقع؛ حيث قادت حالات نفاد الكمية في الـ 21 فرعاً إلى قفزة بحث تاريخية على جوجل بنسبة 317% (حسب بيانات SPATE). الأكثر إثارة أن الاهتمام لم يعد محلياً فقط، بل بدأ المستهلكون من أوروبا والعالم يبحثون عن عساف، معتبرين اقتناء عطور "قليتش" (Glitch) أو "ريسك" (Risk) أو "اتاكس" (Attacks) تذكاراً من السعودية يمثل الفخامة الحديثة.